ياقوت الحموي
229
معجم الأدباء
وأجمع الناس على أن ذلك هجو في كافور لأنه أعلمه أنه تقدم بغير سبب وابن زولاق هجاني على لسان صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم فما أمكنني السكوت وكان في نفسي شيء فجعلت كلامه سببا قال أبو عبد الله الزينبي فأشهد أن الوزير لم ينقض يومه حتى تكلم بمثل كلامي الذي أوردته عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن رجلا عرض عليه رقعة فقال كم رقاع كم حرص هو ذا الرجل يطوف البلدان ويتقلب في الدول ويسافر فلا ينجح وآخر يأتيه أمله عفوا قد فرغ الله من الأرزاق والآجال والمراتب ومن الشقاوة والسعادة